الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية القيروان: وضع تربوي مزري...الحل في المؤسسات التعليمية الخاصة؟

نشر في  10 أكتوبر 2017  (14:58)

مرت ثلاث أسابيع على انطلاق السنة الدراسية الجديدة بولاية القيروان،عودة مدرسية يبدو أنه لم يتم الاعداد لها مسبقا بالطريقة الأمثل، الطريقة التي تجعل التلميذ يتلقى دروسه في أفضل الظروف بعيدا عن كل المشاكل و التجاذبات...

انطلاق السنة الدراسية بمندوبية مغلقة

ربما هي من النوادر أو لنقل من المستحيلات أن تنطلق السنة الدراسية بمندوبية تربية مغلقة و هو ما حدث فعلا بالقيروان حيث اعتصم عدد هام من المعلمين و الأساتذة النواب بالمندوبية الجهوية مغلقين اياها و معطلين العمل بها متمسكين بحقهم في الانتدابات.

شغورات تجاوزات الألف والأمر عادي...

تحدثت مصادر نقابية و من المجتمع المدني بالقيروان عن أن الشغورات و النقائص في المدارس الابتدائية بالجهة في حدود ال1400شغور و هو ما دعا المعلمين النواب للاعتصام بالمندوبية و المطالبة بضرورة انتدابهم خاصة و أنهم من حاملي شهادات التعليم العالي و أمضو فترات نيابة محترمة مكنتهم من اكتساب الخبرة المهنية المطلوبة .

مؤسسات تربوية تنقطع بها الدراسة لأيام بسبب مشاكل داخلية في ظل الظروف التي أشارنا اليها و تدخل من هذا الطرف و ذاك بحق أو بغير حق فإن أي اشكال يحدث بأي مؤسسة حله ايقاف الدروس، المدرسة الاعدادية دار الأمان بمدينة القيروان لم تكن بمنأى عن هذه التجاذابات فقد تعطل فيها سير الدروس حوالي الأسبوع بسبب تغييرات على مستوى قائمات التلاميذ و لم يتم فض الإشكال الا بتدخل مندوب التربية السيد فتحي السلامي و أعضاء من نقابة القيمين و نقابة التعليم الثانوي و ذلك بإقرر إرجاع الأمور إلى نصابها بإلغاء التغييرات الأخيرة على مستوى قائمات التلاميذ.

الحل التعليم الخاص؟

في ظل الوضع المحتقن و الذي أشرنا اليه أخبرنا مصدر من المدرسة الاعدادية بدار الأمان أن 4 تلاميذ اضطر أولياء أمورهم لنقلهم للدراسة بإعدادية خاصة ضمانا لإستمرارية تعلّمهم بعيدا عن الاضرابات و التقطعات...

وضع تربوي متأزم تعيش على وقعه ولاية القيروان بمدارس بلا اطار تربوي و معاهد تنقطع بها الدراسة بمجرد نشوب أي خلاف و هو جعل أسهم المؤسسات التعليمية الخاصة ترتفع لدى الأولياء الذين أصبح أغلبهم يلجأ لهذا الحل عملا بمقولة "مجبر لا بطل"،لكن يجب أن لا يخفى علينا أن أغلب الأولياء متضررين من هكذا اخلالات و لكن لا قدرة لهم على الالتحاق بالمؤسسات الخاصة التي يدرّس بها أساتذة التعليم العمومي...

حمزة الدرعي